مرحبا بكم في الإفتتاح التجربي لفتية تيفي 100 فالمئة شباب         حمل هم الأمة - دردشة مع الشباب - 14 - الشيخ عبد الله نهاري             كيف يصلي الله و له يصلي الناس..؟ - حق اليقين - الحلقة 13 - مروان بنمخلوف             مقتطفات مميزة - نفحات شبابية - الحلقة 10 - حمزة الهيشو             الإنتقال من القول إلى العمل - دردشة مع الشباب - 13 - الشيخ عبد الله نهاري             الإبداع و الموهبة - نفحات شبابية - الحلقة 09 - حمزة الهيشو             ورثة الأنبياء - برنامج (و الذين معه) - الحلقة 07 - حامد الإدريسي             يوم الدين - برنامج أم الكتاب - الحلقة 19 : د. عادل رفوش             همسة في التواضع - همسات شبابية - الحلقة 08 - محمد الكميري             الرسول يضحك - هذه سبيلي - ح 09 - عبد الصمد برنوسي             جهاد العلم - دردشة مع الشباب - الحلقة 12 - الشيخ عبد الله نهاري             و إن منكم إلا واردها/ أولائك عنها مبعدون - حق اليقين - ح 12 - مروان بنمخلوف             قوة الدعاء - بذرة الإيمان - الحلقة 06 - عثمان الماحي             همة محمدية - أُكْسِجِينُ الْحَيَاةْ ... القرآن             من هم أجدادنا - نفحات شبابية - الحلقة 08 - حمزة الهيشو            


أضيف في 18 يونيو 2015 الساعة 19:33

الرجل والمرأة ندا لند في رقي الأسرة المسلمة ودور الإعلام في ترسيخ ذلك‎



بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيد الدعاة وإمام النبيين وخاتم المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فتتمة للموضوع الذي تطرقت فيه آنفا إلى مؤامرات اليهود والنصارى ضد نساء المسلمين حيث علم أعداء الأمة بأن مكمن ومنبع تكوين القادة هم النساء وبالتالي قاموا بمخططات لتمييع المرأة وحولوها من ملكة متوجة إلى سلعة لأغراض تجارية وجنسية دون المراعاة إلى كرامتها وشرفها فالغرب (المستعمر) بعد خروجه من الدول الإسلامية عندما استنزفوا خيراتنا ودمروا بلداننا شر تدمير قاموا ببث سموم وسرطانات فكرية عبر وسائل الإعلام والثي قامت بخلط وقلب مبادئ المسلمين رأسا على عقب فقد أصبح المنكر معروفا والمعروف منكرا فمثلا يجعلون من أصحاب الكرة والفن والرقص والغناء سادة وقدوة للناس وبأنهم يرفعون راية البلاد وعندئد يستقبلونهم الناس استقبال أشبه ما يكون بمن حرر الأقصى أواخترع شيئا عاد به النفع على الأمة وفي المقابل نرى أن الإعلام يصور لنا على أن العلماء ورجال الدين والدعوة على أنهم رجعيين متخلفين إرهابيين لكنهم في الأصل بصيص الأمل الذي عندما نراهم نشعر بأن لزالت الخيرة في هذه الأمة إذن هل رأيتم إلى ما آلت إليه الأمور وكيف قام أعداء الأمة بإعادة برمجة عقول المسلمين لفصل الدين عن المجتمع بعدما فصلوا الدين عن السياسة والإقتصاد .
وبعد هذه المقدمة التي تسرد جانبا مظلما من أيامنا هذه، أبدأ إن شاء الله الموضوع الذي صراحة أتألم كلما ذكرته فكما تكلمت عن المرأة وعن ضرورة عودتها إلى الدور الذي عهدناه بها في تكوين قادة الأمة ولا يمكننا أن ننسى عن شريك المرأة في هذا الدور هو الرجل وما أدرك ما الرجل فقد أصبحنا في زمن الرجل فيه عملة نادرة فالقاعدة تقول ليس كل ذكر برجل إلا إذا استوفت فيه شروط الرجال عندئد يصبح رجلا ولقد ذكرت أن هذه العملة نادرة لأن الرجال حقا وبتعريفهم الصحيح هم من يتشبتون بمبادئهم وكرامتهم وهمهم الأول والأخير نصرة دين الله عز وجل كلا في منصبه ؛فالواقع يشير إلى وجود نسب قليلة مثل هذه النوعية فقد تنازل الكثير عن رجولته وكرامته وقد قلة غيرت الرجال على أعراضهم حيث أن الزوج يخرج مع زوجته متبرجة ويتباهى بجمالها أمام أصحابه وبذلك يطمع الذي بقلبه مرض فيها وبالتالي يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ، ثم أن سلطته في البيت بعد أن كان الزوج رب بيته أمست سلطته في خبر كان حيث أن إحصائيات تشير إلى ارتفاع حالات ما يسمى ب(أزواج معنفون)فهل هذا يسمى رجلا أو الذي يسمح بأن تخرج ابنته متبرجة وتعود إلى ساعة متأخرة فهل هذا رجل فصراحة الأمور كثيرة مثل ذلك وما خفي أعظم بكثير؛ فالرجال كما عهدناهم في عهد أجدادنا كانوا سادة العالم وكانوا يتحملون مسؤولياتهم سواء في البيت أو في العمل أو في المجتمع وكانوا يحفظون كتاب الله وأحاديث رسول الله في الكتاب وأين نحن من الكتاب الآن فمَن مِن الآباء يدخل أبنائه إلى الكتاب لتعليمهم مبادئ الدين أو يبدل الأب مع ابنه جهدا في تعليمه شريعة رب العالمين هذا إن كان الأب أصلا يعلم شيئا عن دينه ففي هذه الأيام أصبحت موضة غسيل الدماغ منتشرة بين جميع طوائف المجتمع الإسلامي بواسطة الإعلام الفاسد المفسد وبغياب مؤسسة المسجد عن دورها في التوعية والتأطير وكذا الدعوة والإرشاد ؛ولكي لا نيأس من هذا الواقع المؤلم سنستعرض حلا عمليا لهذا الذل والهوان بأن على كل فرد داخل منظومة المجتمع الإسلامي أن يتحمل مسؤوليته وأن يعتبرها أمانة في عنقه كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام {كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيتها ومسئولة عن رعيتها، ثم ذكر الولاة، ثم قال: ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته }.وكما قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم:6]. وعندما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة ألمجدد في القرن الأول، الزاهد الأموي، رضي الله عنه وأرضاه فأتى لينام الليل، فذهب النوم، قالت له زوجته فاطمة بنت عبد الملك : يا أمير المؤمنين ألا تنام، قال: كيف أنام وقد ولاني الله أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأمر الضعيف والمسكين، وأمر الشيخ الكبير والمرأة العجوز، وأمر الهرم والعجوز والفقير، فبكت معه. فكل مسلم رجلا كان أو امرأة شابا كان أو شيخا لديه مسؤولية تجاه ربه بطاعته واتجاه نبيه باتباع نهجه وخطاه وتجاه دينه بالدعوة والإرشاد والنصرة والتمكين؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته​




تعليقاتكم



شاهد أيضا
التعاون
دين في طور الاختطاف
من يتحمل مسؤولية فضيحة «موازين» و«جينڤر لوبيز» على القناة الثانية؟
رسالة مفتوحة إلى لبنى أبيضار
"الفن الحرام"
أنا ضد الزين_لي_فيك
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله
هيا بنا نتعرى ..